موقع مصحح الأخطاء الاملائية => المواقع العربية ۞ دراسة جديدة الكركم علاج فعال لوقف نمو الخلايا السرطانية => مقالات وابحاث طبية وعلمية ۞ عشبة الزعرور تعالج أمراض القلب وتصلب الشرايين => مقالات وابحاث طبية وعلمية ۞ فوائد الصبار الصحية عبر التاريخ => مقالات وابحاث طبية وعلمية ۞ عوامل الوقت والصحة والتفكر ..!! => المعلومات العامة ۞ هل يمكن السحر عن طريق الصورة او الصوت => مواضيع تختص بالرقية الشرعية وعلاج السحر والمس والعين ۞ علاج السحر والمس في قطر => دليل الشفاء للمواقع ۞ عناد الأطفال إيجابي أم سلبي => طب الاسرة وقاية وعلاج ۞ علاج السحر والمس والعين في الامارات العربية المتحدة => دليل الشفاء للمواقع ۞ عالم أطفال متلازمة الحب => المقالات الطبية ۞

هل ينتقل المس الشيطاني من الأم الى الابناء

   المادة

  طباعة  
هل ينتقل المس الشيطاني من الأم الى الابناء

 الكاتب : الكلم الطيب

 

 الزوار : 3702|  الإضافة : 2022-07-19

 

 ما هو المس او السحر الوراثي


يُعرف بعض الرقاة المس الوراثي بأنه جان يتلبس الإنسان في سن المراهقة بسبب إصابة أحد والديه بشيء من الأمراض الروحية


اطلعتُ على مصطلح يُتَدَاوَلُ بين بعض المهتمين بعلم الرقية الشرعية وهذا المصطلح يطلق عليه ( المس الوراثي ) ، والذي يسمعُ بمصطلح كهذا يتبادر إلى ذهنه عدة مفاهيم ومخاوف حول مايسمع به ، فيختلط عنده الحق بالباطل ، والحق أن بعض المصطلحات التي تدار بين رواد الرقية الشرعية لها إفرازاتها السلبية في عقول بعض الناس ، فتزديهم مصابا على مصابهم ، وتُحَمِلُهُم هما على هَمِّهم ، لذا أريد أن استعرض معكم بعض مايُدار حول هذا المفهوم من شُبَهٍ يتداولها الناس ويعتقدونها وسأحرر الرد عليها مفصلا بعون الله تعالى

شُبْهَة تعريف المس الوراثي :
اختلف الكثير ممن يعتقد بصحة هذا المصطلح في تعريفه ، فكانت آرائهم متابينة في هذا الشأن ، وإليكم تلك الآراء :

1 - يُعرف بعض الرقاة المس الوراثي بأنه جان يتلبس الإنسان في سن المراهقة بسبب إصابة أحد والديه بشيء من الأمراض الروحية .

2 - يعتقد البعض الآخر من المنتسبين إلى الرقاة أن هنالك نوع من الجن وهذا الجن اسمه ( المس الوراثي ) وأنه لديه قدرات سحرية تُخول له إلحاق الأذى بمن شاء .

3- يعتقد صنف ثالث بأن المس الوراثي يمكن تعريفه بأنه الجن الذي ينتقل بعد موت الأب إلى أكبر الأبناء وأنَّ أولى علاماته هي حالة إغماء تصيب الإبن عند علمه بوفاة والده .

4 - يعتقد البعض الآخر من الرقاة أن المس الوراثي يمكن تعريفه بأنه الجن الذي ينتقل بعد موت الأم إلى أكبر بناتها وأن أولى علامات اقترانه حالة إغماء تصيب البنت عند تلقيها خبر وفاة أمها .

الرد على الشُبْهَة المتعلقة بتعريف المس الوراثي :

1- اعتقاد أن المس انتقل للإبن في سن المراهقة لإرث ورثه من أحد والديه اعتقاد فاسد ، فلو كان المس موروثاً جِيِنِياً لكان انتقاله منذ الولادة (( ولاأعلم أحد ممن صوت لهذا المصطلح الفاسد بأنه قال أن الإنتقال يتم عن طريق الجينات التي تحمل الصفات الوراثية من الأب والأم) ) ، ولو سلمنا بالتعريف الفقهي للإرث فمعنى الميراث: «التركة » أي الحق المخلَّف عن الميت ، فالقول بأن المس الوراثي ( جان يتلبس الإنسان في سن المراهقة بسبب إصابة أحد والديه ) لم يوافق الطب ولا الشرع .

2 - القول بأن هنالك نوع من الجن اسمه ( المس الوراثي ) وأنه لديه قدرات سحرية ، قول غريب عجيب ، أحسب أن صاحبه قد أعياه الأمر فلم يجد تعريفاً يحمي به معتقده فاختصر الأمر بأن أضاف لنا صنفاً جديداً من أصناف الجن ووهب له اسماً قد آمن به وطالب الناس أن تصدق دعواه ، وأن تنشر معتقده ، وإن أردتُ موافقة صاحب القول في شيء من قوله فلن ازيد عن أن أقول أن الجن بينهم الساحر وغير الساحر كالإنس تماما ، ولكن أن نقول أن الساحر من الجن يحمل اسما يُدعى ( المس الوراثي ) فأمر لاأقر به وارده على صاحبه .

3 - القول بأن المس الوراثي هوالجن الذي ينتقل بعد موت الأب إلى أكبر الأبناء وأن أولى علاماته هي حالة إغماء تصيب الإبن عند علمه بوفاة والده ، قول قد جانبه الصواب ، وقد نسي صاحب هذا القول أن الإبن عندما يُفجعُ بموت أبيه قد يعظم المصاب في عينه ولايقدر على تحمل الأمر فيفقد وعيه ، فإن قال قائل كيف تُفسر إصابة هذا الإبن بالجن إن قُرئ عليه بعد إغماءه مباشرة ، قلتُ أن هذا المس ليس بمستغرب ، خاصة أن معظم الرقاة في الساحة يعرفون جيداً أن حالات الحزن الشديد هي من أشهر الحالات التي يحصل فيها المس ويفقد فيها المرء حصانته ، ويقال مثل هذا في حال الفرح الشديد أو الغضب الشديد .

4 - القول بأن المس الوراثي هو الجن الذي ينتقل بعد موت الأم إلى أكبر بناتها وأن أولى علامات اقترانه حالة إغماء تصيب البنت عند تلقيها خبر وفاة أمها ، قول يُحمل على ماحُمل عليه القول الذي سبقه فيما يتعلق بفاجعة الإبن بأبيه .


شُبْهَة إصابة جميع أفراد العائلة والرد عليها :
يعتقد البعض أن أفراد العائلة إذا أصيبوا بمس أو سحر أو عين ، وكانت أعراضهم متشابهه فإن هذا يدل على أن هذه العائلة من ضحايا المس الوراثي ، وهذا اعتقاد عارٍ من الصحة ، فالعائلة قد يصاب أفرادها بأعراض متشابهه في الجملة في حالات متعده وهي :

1- إذا تعرض أفراد العائلة إلى سحر مأكول أو مشروب ، فإن الأثر يقع عليهم جميعا بنسب متفاوته ، وتتشابه شكايتهم من الأذى .

2- إذا تعرض أفراد العائلة إلى سحر مرشوش على عتبة دارهم تشابهت أعراضهم .

3- إذا حُرق سحر في بيت العائلة كانت الأعراض التي يشتكي منها العائلة متشابهة في الجملة .

4- إذا عُقِدَ لجميع أفراد العائلة سحراً ( أيأً كان نوع هذا السحر ) فإن أفراد العائلة يتأثرون أيضا بنسب متقاربه .

5- إذا كان أفراد العائلة قد وقع بينهم تفريط في أمر الله وضياع للتحصينات ، فإنهم يصبحون عرضة للمس وتتقارب شكايتهم .

ولعل المتأمل في تلك الأحوال الخمسة التي ذكرتها آنفاً يبرر الإصابات الجماعية التي تشتكي منها بعض بيوت المسلمين على تفاوت في الأثر بين أفراد الأسرة الواحدة ، وهذا التفاوت يعود إلى اختلاف أحوالهم فيما يتعلق بإقبالهم على الله أو إدبارهم عنه ، فكلما كان العبد إلى الله أقرب كان الشيطان وجنده عنه أبعد ، فإن بعد العبد عن ربه احتنكه الشيطانه وجنده .


شُبْهَة إخبار الجني على لسان الإنسي أنه انحدر من سلالة الآباء والرد عليها :
يستند بعض من يُشِيِع مصطلح المس الوراثي أن المس الوراثي موجود يقيناً ، وهذا اليقين حصل معه إبَّان نطق الجني على لسان الإنسي مخبراً إياه أنه قبل أن يتخبط صاحب الجسد الذي بين يديه كان مقيما في جسد أبيه ، وأنه انتقل إلى هذال الجسد بعد أن قضى الأب نحبه وأفضى إلى ربه ، وقبل هذا فقد كان في جسد جده ، وهذا الكلام يتلقاه بعض الناس على أنه اليقين الذي لامرية فيه ، وينجح جند الشيطان في بث اليأس في نفوس المسلمين ، فطالما أن الأمر وراثي ، وأن ذلك المس لم يستطع الجد دفعه عن نفسه حتى مات ، وكان الأب كذلك ، فإن الإبن لايفكر في مصير غير مصير آبائه ، ويقع فريسة للشيطان الذي يبث في نفسه أنه ماكث في جسده مادام فيه عرق ينبض بحياة ، وأقول عجباً لحال من يصدق مثل هذا ، وقد نسي قول الله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6


فإذا علمنا أن هذا الجان قد تلبس بجسد المصروع ظلما وعدوانا ، فإنه إلى الفسق أقرب ، وعلى الكذب أحرص ، وأعجبُ أشد العجب من قوم يتلقون أخبارهم وماينطقون به على أنها الحق الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه .

شُبْهَة العين الوراثية والرد عليها :
يصفُ بعض من يؤمن بالعين الوراثية بأنها عين تُصيب الإنسان حين ولادته ، والحق أن العين التي يُصاب بها المرء حال ولادته هي إصابة مباشرة وليست وراثية ولاينطبق عليها مصطلح التوارث إطلاقاَ .


شُبْهَة إصابة الجنين في بطن أمه والرد عليها :


يتحدث البعض عن ( المس الوراثي ) على أنه حقيقة ثابته يجب الإيمان بها ويستدل بما يحدث للجنين من أذى أثناء الحمل وبعد الولادة ، وهذا التسلط قد يؤدي إلى حدوث نزيف وإسقاط للجنين ، وقد يؤدي إلى التشويه أحيانا ، وقد يكون الأذى منحصراً في ظهور علامات المس على الطفل بعد ولادته ، كأن يكون الطفل كثير البكاء ، أو لديه عزوف عن الطعام أو إمساك شديد ، وهذا الكلام اتفق مع قائله بصحته ، واختلف معه في تسميته بالمس الوراثي ، وسأبين وجه الإختلاف من خلال استعراض أوجه الأذى التي تمر على الحامل المصابة روحيا :
  • إذا تعرضت الأم لسحر مأكول أو مشروب أثناء فترة الحمل ، فإن تأثر الجنين بما حصل لأمه وارد ، ولايعد هذا الأمر وراثيا ، بل هي إصابة مباشرة تعرض لها الجنين بعد أن تحلل السحر في بطن أمه ووصل إليه جزء من الأذى عن طريق الدم .
  • إذا كانت الأم تعاني من مس عاشق أو سحر في الرحم فإن الأذى قد يُوجهه العارض بشكل مباشر إلى رحم المرأة الذي حضن ذلك الجنين ، وقد يؤدي هذا التربص إلى إسقاط الجنين أو تشويهه أو ولادته ممسوسا ، وهذه الحالة أيضا لاتعد إصابة وراثية ، بل هي إصابة مباشرة يوجهها العارض إلى الجنين من باب النكاية بأمه .
وأرغب أن أشير إلى أن بعض الرقاة ينفي تسلط الجن على الجنين في أثناء فترة الحمل ، على اعتبار أن الجن لاتصل قدراته إلى مثل هذا القدر من التسلط ، وأنا أخالف أصحاب هذا الرأي ، وأدعو إلى قراءة الحديث الذي جاء عن عبد الله بن عباس بتمعن والذي جاء فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال : باسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا ) رواه البخاري .


وهذا الحديث يُحُمَلُ على عمومه من حيث وقوع الأثر البدني في حالِ تَخَلُفِ التسميةِ عند الجماع ، وإليكم هذا الكلام النفيس لإبن دقيق العيد رحمه الله تعالى تعليقا على هذا الحديث :


(( وقوله عليه السلام " لم يضره لشيطان " يحتمل أن يؤخذ عاما يدخل تحته الضرر الديني ، يحتمل أن يؤخذ خاصا بالنسبة إلى الضرر البدني ، بمعنى أن الشيطان لا يتخبطه ، ولا يداخله بما يضر عقله أو بدنه وهذا أقرب ، وإن كان التخصيص على خلاف الأصل ، لأنا إذا حملناه على العموم اقتضى ذلك : أن يكون الولد معصوما عن المعاصي كلها، وقد لا يتفق ذلك ، أو يعز وجوده ، ولا بد من وقوع ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم أما إذا حملناه على أمر الضرر في العقل أو البدن فلا يمتنع ذلك، ولا يدل دليل على وجود خلافه والله أعلم )) تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ( 3/43 ) .


اسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .



 
          تابع أيضا : مواضيع ذات صلة  

   التعليقات : 2 تعليق

Mina

2022-11-18

أما العلاج:سماع الرقية يوميا خاصة بالليل.الأذكار.الصلاة.قراءة القرآن و الختم خاصة سورة الأعراف. الاغتسال 7 أيام بماء مرقي فيه ملح وخل+7 اوراق سدر.شرب ماء مرقي. دهن و شرب زيت زيتون مرقي و عسل حر. و الدعاء. المداومة على هذا العلاج حتى يأذن الله بالشفاء

Mina

2022-11-18

المس الوراثي حقيقة عن تجربة لكن الإنسان المؤمن لا تهمه نوع الإصابة بقدر ما يهمه الشفاء لذلك يجب أن يركز على العلاج لا على نوع الإصابة حتى لا يدخل في متاهات لا خروج منها..

[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

300
تعليقك
2 + 8 = أدخل الناتج
  الأقسام الرئيسية

  شاركنا على التيك توك بمتابعة
  بحث الشفاء بواسطة جوجل

 

  Ruqyah Shariah

  السيرة النبوية وحياة الصحابة

  جديد الاخبار العالمية

  اذاعات البث المباشر

  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  إعلان

  الاطباق

  القائمة البريدية