الرقية الشرعية لتدمير عقد العين والحسد وارغام الجن على الخروج من الجسد => مواضيع تختص بالرقية الشرعية وعلاج السحر والمس والعين ۞ علامات العين والحسد والسحر والمس => مواضيع تختص بالرقية الشرعية وعلاج السحر والمس والعين ۞ دليل أطباء جبل لبنان => جبل لبنان ۞ ارقام مستشفيات بيروت - لبنان => مدينة بيروت ۞ ارقام مستشفيات طرابلس - لبنان => مدينة طرابلس ۞ ارقام هواتف أطباء مدينة صيدا => مدينة صيدا ۞ ارقام هواتف مستشفيات صور => مدينة صور ۞ ارقام هواتف مستشفيات صيدا => مدينة صيدا ۞ ارقام اطباء مدينة صور => مدينة صور ۞ ارقام ثانويات جبل لبنان => جبل لبنان ۞

كيف شُرع الأذان في الإسلام ؟

   المقال

  طباعة  
كيف شُرع الأذان في الإسلام ؟

 الكاتب : حسن العوجي

 

 الزوار : 166|  الإضافة : 2020-09-24

 

 كيف بدأ الأذان الاول في الاسلام

 
 الأذان مشتقٌّ من أذن، وهو في اللغة الإعلام بالأمر، أو الإعلان عنه،  ويعرّف الأذان شرعاً على أنّه النداء للصلاة، أو الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومةٍ مأثورةٍ، - ومن الجدير بالذكر أنّ الأذان شُرع في عهد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في المدينة المنورة، 

وكان ذلك بسبب رؤيا رآها أحد الصحابة،
وهو عبد الله بن زيد بن عبد ربه رضي الله عنه،

وكان ذلك بعد أن همّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بضرب الناقوس، وهو له كاره بسبب مشابهته للنصارى، حيث رأى ذلك الصحابي وهو نائم رجلاً عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله، فقال للرجل: (يا عبد الله أتبيع الناقوس؟)، قال: (وما تصنع به؟)،

فقال الصحابي: (ندعو به إلى الصلاة)، قال: (أفلا أدلّك على خيرٍ من ذلك)، فقال: (بلى)، قال: (تقول الله أكبر الله أكبر، إلى نهاية الأذان)، ثمّ أفاق عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- من نومه، وفي الصباح ذهب إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وأخبره بما رأى،

فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فألْقِ عليه ما رأيتَ فليُؤذِّنْ به فإنَّه أندَى صوتاً منك


- فقام عبد الله بن زيد مع بلال يلقّنه الأذان، وبلال يؤذّن به، فسمعه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو في بيته، فخرج مسرعاً يجرّ ردائه ويقول:

(والذي بعثك بالحقّ لقد رأيت مثل الذي أُرِي)، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (فلله الحمد).

- وهكذا كان إقرار النبي -عليه الصلاة والسلام- تشريعاً للأذان وكلماته التي رآها عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- في منامه، ولا شكّ أنّ إقرار النبي -عليه الصلاة والسلام- للفعل تشريعٌ له، إذ إنّ العلماء عرّفوا السنة بكلّ ما ورد عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، من قولٍ، أو عملٍ، أو تقريرٍ، ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ الرؤية جزءاً من سبعين جزءٍ من النبوّة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (الرؤيا الصالحةُ جزءٌ من سبعينَ جزءاً مِنَ النبوةِ فمن رأى خيراً فليحمَدِ اللهَ عليه وليذكرْه ومَنْ رأى غيرَ ذلكَ فلْيستعذْ باللهِ من شرِّ رؤياه ولا يذكرْها فإنّها لا تضُرُّهُ)،


- وممّا يؤكّد أنّ الرؤية التي رآها الصحابي في منامه رؤية حقّ موافقتها لرؤية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد سبق له موافقة الوحي والتشريع الإلهي من قبل، بالإضافة إلى ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (إنَّه كان قد كان فيما مضى قبلَكم من الأممِ مُحدَّثونَ، وإنَّه إن كان في أمَّتي هذه منهم فإنَّه عمرُ بنُ الخطَّابِ)،

- وقد فسّر ابن وهب قول النبي عليه الصلاة والسلام :(مُحدَّثونَ) بالملهمون.


 
          تابع أيضا : مواضيع ذات صلة  

   التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

300
تعليقك
8 + 4 = أدخل الناتج
  تسجيل دخول الأعضاء

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
  بحث الشفاء بواسطة جوجل

 

  السيرة النبوية وحياة الصحابة

  جديد الاخبار العالمية

  موقع الصفحة العربية
  أعلان

  اذاعات البث المباشر

  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  إعلان

  الاطباق

  القائمة البريدية