سيرة زيد بن الخطاب رضي الله عنه => الصحابة الكرام رضي الله عنهم ۞ حسن العوجي => الإعلانات النصية ۞ سيرة الصحابي سارية بن زنيم => الصحابة الكرام رضي الله عنهم ۞ سيرة الصحابي عمرو بن العاص => الصحابة الكرام رضي الله عنهم ۞ الأمم المتحدة تحذر من أن الفيروس بات خارج السيطرة => قسم المقالات الطبية ۞ زينب الحسيني ابنة ال 14 عاماً وجدت جثة متفحمة بعد خطفها واغتصابها => قسم الحدث والأخبار ۞ بعد الامارات والبحرين هل يأتي دور السعودية الى اتفاق التطبيع مع اسرائيل ؟! => قسم الحدث والأخبار ۞ قائمة الصحابة => سير الصحابة الكرام ۞ من هم مشاهير الصحابة رضي الله عنهم => سير الصحابة الكرام ۞ من هم السابقون الأولون الى الاسلام ؟ => سير الصحابة الكرام ۞

تحميل كتاب في ظلال القرآن سيد قطب

   عدد الكتب

 
تحميل كتاب في ظلال القرآن سيد قطب
مؤلف الكتاب : سيد قطب رحمه الله
خواطر وانطباعات من فترة عاشها سيد قطب في ظلال القرآن دوّنها في هذه المجلدات الستة منطلقاً في ذلك من حقيقة أبدية وهي أن القرآن حقيقة ذات كينونة مستمرة كهذا الكون ذاته، الكون كتاب الله المنظور، والقرآن كتاب الله المقروء، وكلاهما شاهد ودليل على صاحبه المبدع، كما أن كليهما كائن ليعمل.

فالكون بنواحيه ما زال يتحرك ويؤدي دوره الذي قدره له بارئه والقرآن كذلك أدى دوره للبشرية، وما يزال هو هو، والإنسان ما يزال هو هو في حقيقته وفي أصل فطرته. وهذا القرآن هو خطاب الله لهذا الإنسان، فيمن خاطبهم الله به، خطاب لا يتغير فهو يخاطبه في أصل فطرته وفي أصل حقيقته، لذا كان لا بد من التمعن أكثر لإدراك المعاني التي رمت إليها سوره وآياته، ولإدراك ما فيه من الحيوية الكامنة لتلقي التوجيه المدخر منه للجماعة المسلمة في كل جيل، وذلك من خلال استحضار سيد قطب في تصوره كينونة الجماعة المسلمة الأولى التي خوطبت بهذا القرآن لأول مرة للعيش معها لتمثلها في بشريتها الحقيقية، وفي حياتها الواقعية، وفي مشكلاتها الإنسانية، وبتأمل قيادة القرآن لها قيادة مباشرة في شؤونها اليومية وفي أهدافها الكلية على السواء، ويرى كيف يأخذ القرآن بيدها خطوة خطوة، لينتقل بعدها إلى الجماعة الإسلامية اليوم المخاطبة بالقرآن في مثل ما خوطبت به الجماعة الأولى، فالبشرية بكل خصائصها المعروفة، تملك الاستجابة للقرآن، والانتفاع بقيادته في ذات الطريق.

بهذه النظرة رأى سيد قطب بأن القرآن حياً يعمل في حياة المسلمة الأولى، ويملك أن يعمل في حياة المسلمين اليوم والقرآن هو اليوم معهم وكذلك غداً، وأنه ليس مجرد تراتيل تعبدية بعيدة عن واقع المسلمين المحدد، كما أنه ليس تاريخاً نص وانقضى وبطلت فاعليته وتفاعله مع الحياة البشرية.

من هذا المنطلق يمضي سيد قطب في ظلال القرآن يستشف معانيه، يفسر آياته بأسلوب بعيد عن ساليب أئمة التفسير المتقدمين، ملتزماً بروح تفاسيرهم وبجوهرها، ليحاكي عقولاً اختلفت في منهجيتها وبطريقة تفكيرها وتنظيرها للأمور والوقائع عن عقول معاصري أئمة التفسير المتقدمين. حيث يورد السورة معرفاً بها وبعدد آياتها ومكية هي أم مدنية والراجح عنده.

  الزوار : 139  | التاريخ : 2020-09-04
0 صوت
   التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

300
تعليقك
5 + 9 = أدخل الناتج
  مواضيع قد تهمك
  بحث الشفاء بواسطة جوجل

 

  معلومات عامة

  اعلان

  اذاعات البث المباشر

  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  الاطباق

  القائمة البريدية