شبكة الشفاء للرقية الشرعية
أخترنا لكم

New Page 4

وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ

شبكة اسلامية طبية شاملة ومنوعة , تختص بالرقى الشرعية وعلاج السحر والمس والعين .
جديدنا

                                          مبروك للدكتور محمد مرسي رئيساً لمصر

                                          عرض الخبر
                                          مبروك للدكتور محمد مرسي رئيساً لمصر
                                          20902 زائر
                                          2012-06-24
                                           
                                           


                                          مبروك للدكتور محمد مرسي رئيساً لمصر

                                          أعلن المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئيس مصر عقب انتخابات الإعادة التي جرت يومي 16 و17 يونيو الماضيين.

                                          وطبقًا لسلطان، فقد حصل الدكتور محمد مرسي على: 13 مليون 230 ألف صوت بنسبة 51.73%. بينما حصل منافسه الفريق أحمد شفيق على: 12 مليون 347 ألف صوت بنسبة 48.27%.


                                          وبمجرد إعلان النتيجة النهائية، عمت أجواء الاحتفال ميدان التحرير في قلب القاهرة، وعموم المدن المصرية.

                                          وقال سلطان في مؤتمر صحافي انتهى قبل قليل: "ألتقي بكم في بداية مرحلة هامة من تاريخ بلادنا، وقد شارف استحقاقنا الثالث للديمقراطية على الاكتمال، وقد كان أملي وأمل جميع أعضاء اللجنة أن يكون اليوم يوم احتفال بحصاد ما غرسه الشعب المصري العظيم الذي أثبت أنه كفء لكل تحدٍّ وأبهر القاصي والداني".

                                          وأضاف: "كنت أتمنى أن يتم إعلان النتائج اليوم في أجواء احتفالية لا يعكر صفوها شيء، بيد أنه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، ولكن جاء اليوم في ظل أجواء كلها شحن وتوتر، وهو نفس المناخ الذي صاحب عمل لجنة الانتخابات الرئاسية".

                                          وأردف: "لقد بدأت اللجنة عملها في منتصف شهر فبراير الماضي معاهدة ربها ألا تخشى سواه وألا ترجو إلا رضاه، ووقر في ضميرها أن نهجها هو الدستور وسبيلها هو القانون، لا تحيد عن أوامرهما ولا تحيف عن نواهيهما... ووضعت نصب أعينها مصالح البلاد ورضاء شعبنا العظيم مقصدًا وهدفًا ومبتغى".

                                          وقال سلطان: "لقد بدأت اللجنة عملها على هدى مما سلف لكنها واجهت منذ اللحظة الأولى وقبل أن تبدأ حربًا شعواء وحملات للتخوين والتشكيك شنتها العديد من القوى السياسية المختلفة ترميها إفكًا وبهتانًا بكل نقيصة، محاولة إضفاء أجواء من التشكيك والارتباك على المشهد الانتخابي برمته كي تجعل اللجنة دومًا في موقف المدافع بعرقلتها عن التفرغ لإدارة العملية الانتخابية بالحيدة والتجرد اللائقين بشيوخ القضاة أعضاء اللجنة المتفقين مع الديمقراطية الحقة".

                                          وأضاف: "لقد حاول البعض التشكيك في أعضاء اللجنة وأطلقوا الأراجيف والأكاذيب، ودأب البعض الاعتراض على قرارات اللجنة واتحذ من منابر الإعلام طريقًا للاعتراض دون أن يسلك الطريق الذي رسمه القانون".

                                          وأردف: "لقد نفذ البعض حملات ممنهجة لخلق مناخ كاذب يوحي بالتزوير إذا لم يفز من أرادوا فوزه ووسط هذه الأجواء العاصفة بدأت اللجنة عملها واستمرت معرضة عن كل الترهات مترفعة عن هذه الصغائر لم تدع شيئًَا يشغلها عن أداء عملها أو يعرقل سعيها نحو تحقيق آمال المواطنين".

                                          وتابع سلطان: "لقد أعلنت اللجنة دومًا أننا لا نخشى وعيدًا ولا نرتجي وعدًا، وقد تلا ذلك تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية وما استتبعه من قرار إقصاء أحد المرشحين ثم قبول تظلمه ووقف تنفيذ قرار استبعاده ثم إعادته إلى السباق الرئاسي وإحالة القانون إلى المحكمة الدستورية العليا، وهنا تعالت أصوات تعرفونها تصف اللجنة بما يندى له الجبين، فاتهمها البعض محقرًا من شأنها بأنها لجنة إدارية، وقد اغتصبت سلطات القضاء وغير ذلك مما سمعتموه وعايشتموه في الفترة السابقة".

                                          وقال: "لقد تحملت اللجنة واثقة من حصافة قرارها ثم انبلج فجر الحقيقة وحصحص الحق، وأصدرت المحكمة حكمها في 14 يونيو مؤكدة ما انتهت إليه اللجنة من أنها لجنة قضائية لا إدارية ولو تخرص المتخرصون وانتهت بعدم دستورية ما سمي بقانون العزل السياسي، واصمة إياه وللمرة الأولى بالانحراف التشريعي، ومرة أخرى ثبت أن اللجنة أنقذت البلاد بقرارها من مأزق دستوري وحصنت منصب الرئيس من أية شبهة أو عوار".

                                          وأضاف: "اللجنة رأت من منطلق استشعارها لواجباتها الدستورية وثقة في قرارها ضرب المثل في توقير القضاء واحترام أحكامه ولو اختلفت معها وتيقنت من عوارها وحتى إلغائها بالطرق القانونية عنوانًا للحقيقة فسلكت الطريق الأصعب ولم تستظل بسلطات المادة 28، قاصدة بذلك أن تكون المثل والقدوة في احترام الأحكام وتنفيذها مخرسة من يقول: إنها تحتمي بالمادة 28 لتفعل ما تشاء وأنها تقضي بالهوى".

                                          وقال المستشار فاروق سلطان: "البطلان لا يشمل سوى 100 لجنة من مجموع اللجان الفرعية بما لا يؤثر على النتيجة النهائية للاقتراع، وبهذا تكون النتيجة النهائية لانتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية هي كالآتي:

                                          حصول الدكتور أحمد شفيق على: 12 مليون 347 ألف صوت بنسبة 48.27 %.

                                          حصول الدكتور محمد مرسي على: 13 مليون 230 ألف صوت بنسبة 51.73%.

                                           

                                           

                                           

                                             طباعة 
                                          1 صوت
                                          التعليقات : تعليق
                                          « إضافة تعليق »
                                          اضافة تعليق
                                          اسمك
                                          ايميلك

                                          /500
                                          تعليقك
                                          3 + 7 = أدخل الكود
                                          عدد الزوار
                                          انت الزائر :74852569
                                          [يتصفح الموقع حالياً [ 599
                                          الاعضاء :0الزوار :599
                                          تفاصيل المتواجدون

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الشفاء الإسلامية - Ashefaa.Com ©