جديد شبكة الشفاء الاسلامية
أخترنا لكم

وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ

شبكة اسلامية طبية شاملة ومنوعة , تختص بالرقى الشرعية وعلاج السحر والمس والعين .
جديدنا

عاصم بن ثابت

عرض سيرة
عاصم بن ثابت
16422 زائر
2009-03-04

 الكاتب : أبـو آيــه

عاصم بن ثابت

سيرة حياة الصحابي عاصم بن ثابت رضي الله عنه

عاصم بن ثابت
رضي الله عنه


هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقْلَح في يوم أحد أبلى بلاء عظيما فقتل مُسَافع
ابن طلحة وأخاه الجُلاس بن طلحة كلاهما يُشعره سهماً فيأتي أمه سُلافة فيضع
رأسه في حجرها فتقول :( يا بني من أصابك ؟) فيقول :( سمعت رجلا حين
رماني وهو يقول : خذها وأنا ابن أبي الأقلح ) فنذرت أن أمكنها الله
من رأس عاصم أن تشرب فيه الخمر


يوم الرجيع
في سنة ثلاث للهجرة ، قدم على الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد غزوة أحد نفر من عَضَل والقَارَة فقالوا :( يا رسول الله ، إن فينا إسلاما ، فابعث معنا نفراً من أصحابك يفقهوننا في الدين ، ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام ) فبعث معهم مرثد بن أبي مرثد ، وخالد بن البكير ، وعاصم بن ثابت ، وخبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة ، وعبدالله بن طارق ، وأمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- على القوم مرثد بن أبي مرثد


فخرجوا حتى إذا أتوا على الرجيع ( وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة ) غدروا بهم ، فاستصرخوا عليهم هذيلا ، ووجد المسلمون أنفسهم وقد أحاط بهم المشركين ، فأخذوا سيوفهم ليقاتلوهم فقالوا لهم :( إنا والله ما نريد قتلكم ، ولكنا نريد أن نصيب بكم شيئا من أهل مكة ، ولكم عهد الله وميثاقه ألا نقتلكم ) فأما زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي وعبد الله بن طارق فلانوا ورقّوا فأعطوا بأيديهم فأسروهم (وإن استشهدوا لاحقا بمواقف مختلفة) وأما مرثد بن أبي مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت فقالوا :( والله لا نقبل من مشرك عهدا ولا عقدا أبدا ) وقال عاصم :(

ما علّتي وأنا جَلدٌ نابل والقوس فيها وَتَرٌ عُنابل
تزلُّ عن صفحتها المعابل الموتُ حقٌّ والحياةُ باطلُ
وكل ما حَمُّ الإلهُ نازل بالمرء والمرء إليه آئل
إن لم أقاتلكم فأمي هابلُ


عهد الله
ثم قاتلوا القوم وقتلوا فلما قُتِلَ عاصم أرادت هُذيل أخذ رأسه ليبيعوه من سُلافة بنت سعد بن شُهَيد وكانت قد نذرت حين أصاب ابنيها يوم أحد : لئن قدرت على رأس عاصم لتشربن في قحفه الخمر ، فمنعتْه الدَّبْر فلما حالت بينه وبينهم الدَّبْرُ قالوا :( دعوه حتى يمسي فتذهب عنه فنأخذه ) فبعث الله الوادي فاحتمل عاصماً فذهب به ، وقد كان عاصم قد أعطى الله عهداً ألاَّ يمسّه مشركٌ ولا يمسَّ مشركاً أبداً تنجُّساً ، فكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول حين بلغه أن الدَّبْرَ منعته :( يحفظ الله العبد المؤمن ، كان عاصم نذر ألا يمسّه مشرك ولا يمس مشركاً أبداً في حياته ، فمنعه تالله بعد وفاته ، كما امتنع منه في حياته )

0 صوت
    
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »

        2012-02-22

 

soukaina aarich      

hayda raw3a

[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/300
تعليقك
3 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المواد المتشابهة سيرة التالية
جديد المواد
جديد المواد
عبدالله بن عمر - سير الصحابة الكرام
أبو موسى الأشعري - سير الصحابة الكرام
عبد الله بن عباس - سير الصحابة الكرام
عبد الله بن سلام - سير الصحابة الكرام
عدد الزوار
انت الزائر :80589429
[يتصفح الموقع حالياً [ 358
الاعضاء :1الزوار :357
تفاصيل المتواجدون

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الشفاء للرقية الشرعية ©