شبكة الشفاء للرقية الشرعية
أخترنا لكم

New Page 4

وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ

شبكة اسلامية طبية شاملة ومنوعة , تختص بالرقى الشرعية وعلاج السحر والمس والعين .
جديدنا

                                          لائحة بـ 74 قتيلاً لـ حزب الله منذ بدء الهجوم

                                          عرض الخبر
                                          لائحة بـ 74 قتيلاً لـ حزب الله منذ بدء الهجوم
                                          16341 زائر
                                          2013-05-25
                                           
                                           

                                          لائحة بـ 74 قتيلاً لـ "حزب الله" منذ بدء الهجوم

                                          فادي شامية

                                          على خلاف ما كان يتوقع "حزب الله"؛ لم تسقط القصير سريعاً، وهي لم تسقط بعد، ولا يُتوقع سقوطها قريباً، وقد تبين الحزب بالدم أن طرق التقدم إليها مفخخة ومزروعة بالكمائن، وأن كتائب الجيش الحر ما تزال تزحف لنجدة المدينة من أقصى مناطق الثورة في سوريا.

                                          منذ أن أطلق هجومه الواسع فجر 19/5/2013؛ ما يزال "حزب الله" يحصد الخيبات، ويحصي قوافل القتلى، وينشغل بمئات الجرحى. وفيما لم يصدر إعلامه لائحة رسمية بحصيلة القتلى؛ أمكن رصد 74 اسماً نعاهم "حزب الله" أو شيعهم بعدما قضوا في "الواجب الجهادي" في سوريا (مرفق اللائحة).

                                          ولا يبدو أن الحزب في وارد التراجع عن احتلال القصير، مهما كلفه ذلك من قتلى وجرحى وخسائر مادية ومعنوية، فيما تبرز أكثر عزيمة ثوار القصير على الدفاع عن المدينة حتى الرمق الأخير، رغم أن القذائف تنهمر على المدينة التي باتت مدمرة؛ من الطائرات التابعة للنظام، ومن مدفعية "حزب الله"، فضلاً عن المواجهات التي تجري على أطرافها. وتوضح الخريطة المرفقة توزع القوى والمحاور في القصير.

                                          العمليات الميدانية

                                          أولاً: تمكن "حزب الله" وخلال أشهر من المواجهات من احتلال ريف القصير غربي نهر العاصي بالكامل، إضافة إلى عدد من القرى الجنوبية والشرقية للقصير (الديابية- كوكران- دحيرج- الديبة)، وتالياً أصبح مطبقاً على القصير من ثلاث جهات؛ الغرب والشرق والجنوب، ومشاركاً مع الجيش النظامي في محاولة تطويق القصير وعزلها من الشمال.

                                          ثانياً: رغم شدة وحجم الحشود التي يستخدمها الحزب للتقدم نحو القصير، فقد تمكن الثوار غير مرة من الالتفاف، وضرب خطوطه الخلفية. تمكنوا مطلع الشهر الجاري من الإغارة والسيطرة على النهرية-الموح- الصفصافة، ثم انسحبوا، وتمكنوا قبل ساعات من شن هجوم مباغت على بلدة جوسيه في أقصى جنوب المناطق التي يحتلها "حزب الله" داخل سوريا، فكبدوا الحزب قتلى وجرحى قبل أن ينسحبوا.

                                          ثالثاً: يعتبر المحور الشرقي راهناً أقرب المحاور إلى مدينة القصير، التي يوجد على أطرافها مركزين للأمن السياسي والأمن العسكري، قضى اتفاق سابق بحياد العناصر الموجودة فيهما، مقابل عدم مهاجمتهما. وفيما لا يزال الثوار يقاومون على المحور الغربي في بساتين ريف القصير (عرجون- كفرموسى..) وفي المحور الشمالي (خسروا مؤخراً مناطق حساسة أمام جيش النظام في بلدة الدمينة الشرقية المسيحية والدمينة الغربية وكمام) يركز الحزب على الشرق للتسلل إلى المدينة، دون أن ينجح حتى الآن.

                                          فضائح أخلاقية

                                          إزاء هذا الواقع؛ يمكن القول إن ما يجري بعمومه فضيحة أخلاقية لحزبٍ يدعي وصلاً بالله، ليس لأنه يقتل ثواراً ومدنيين يطلبون الحرية فحسب، بل لأن قادته استنفذوا أمام جمهورهم والعالم حججاً ساقوها لتبرير أعمالهم، فمدينة القصير وكثير من قرى ريفها ليست لبنانية، ولا يوجد فيها لبنانيون "قصّرت الدولة في حمايتهم" فتولى الحزب المهمة نيابةً عنها، كما قال السيد حسن نصر الله سابقاً، وليس فيها مقام للسيدة زينب أو لغيرها من آل البيت الكرام كما عاد وأورد نصر الله كذريعة جديدة لتبرير وجود مقاتليه في دمشق، وإنما من هو داخل القصير؛ إما من أهلها السوريين، وإما ممن لجأ إليها من ظلم بشار الأسد وأعوانه.

                                          وأكثر من ذلك، فقد سجل "حزب الله" أربع فضائح أخلاقية جديدة أثناء خوضه القتال في القصير في الأيام القليلة الماضية:

                                          أولاً: ارتكاب مقاتليه مجزرة على أطراف الخالدية (بين ربلة والخالدية) راح ضحيتها أكثر من عشرين مدنياً بينهم أطفال، وهي ثالث مجزرة من نوعها منذ ثلاثة أسابيع يرتكبها الحزب بحق مدنيين يتهمهم بإيواء أو مساعدة ثوار في ريف القصير.

                                          ثانياً: إحضار مقاتليه إلى ريف القصير سيارة إسرائيلية الصنع، تركها الجيش الإسرائيلي عند انسحابه من جنوب لبنان عام 2000، لبناء قصة خيالية مفادها أن "إسرائيل" تدعم ثوار القصير (علماً أن دعاية الحزب تقول إنهم يقاتلون التكفيريين أتباع القاعدة، لكأن "إسرائيل" تدعم القاعدة!). تورطت في هذه الفضيحة قناة الميادين الممولة من إيران، لكن القصة لم تكن محبكة، فقد ظهر في التصوير عبارة بالعبرية تفيد تابعيتها إلى إدارة المعتقلات (السجون)، فضلاً عن أن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أعلن أن "العربة التي عُثر عليها في القصير خرجت من الخدمة العسكرية منذ عشرة أعوام".

                                          ثالثاً: بث الإعلام التابع للحزب أو الذي يدور في فلكه صوراً ومعلومات غير صحيحة حول سقوط القصير ساعات بعد الهجوم عليها؛ وبمراجعة بسيطة لنشرات أخبار هذه القنوات مساء الأحد 19/5/2013 يظهر بالدليل القاطع حجم الكذب الإعلامي الذي مارسه إعلامٌ؛ قال عنه السيد حسن نصر الله قبل أيام فقط إنه: "إعلام مقاومة ملتزم بالصدق والأمانة؛ الصدق في القول، الصدق في الفكر، الصدق في النية، الصدق في العمل، والصدق في الممارسة. وهذا جزء من قيمنا الدينية والثقافية والجهادية والأخلاقية والإنسانية"!

                                          رابعاً: "فبركة" الإعلام نفسه معلومات عن مجموعة مقاتلة باسم "رفيق الحريري أبيدت في القصير" – لأسباب تبريرية ومعنوية-، ومحاكاة هذا الإعلام ما يعانيه في واقعه المأزوم من نشر لوائح باسماء القتلى، حيث "فبرك" لوائح بأسماء وهمية لقتلى لبنانيين ادعى الحزب قتلهم في القصير، ليتبين أن لا أصل لهذا الموضوع أبداً.

                                          هل أبقى هذا الانهيار المادي والمعنوي لـ حزب الله"؛ من رغبة لدى اللبنانيين ليحيوا ذكرى مجيدة، كان الحزب رافعة تحقيقها، في ذلك اليوم العظيم في 25 أيار قبل ثلاثة عشرة عاماً، عندما اندحر العدو الإسرائيلي عن التراب اللبناني؟!. تُرى عندما يحتفل اللبنانيون اليوم بالذكرى ماذا سيقولون، وقد تبدلت الأدوار؛ فصار "حزب الله" جيشاً غازياً ومحتلاً لأرض عربية وإسلامية، وصار ثوار سوريا مقاومين أبطال؟

                                          سنّة التاريخ التي أنتجت 25 أيار اللبناني يوماً للتحرير هي نفسها ستصنع يوماً مجيداً لتحرير السوريين من نظامهم المجرم ومن داعميه الأكثر إجراماً... ستتعانق المناسبتان يوماً، لترسمان معاً بسمة شعبين شقيقين يريدان الحرية. هكذا تقول سنن الحياة التي لا تبديل لها.

                                          -----

                                          لائحة بـ 74 قتيلاً من "حزب الله" قضى معظمهم في معارك القصير اعتباراً من فجر 19/5/2013


                                          حسن علي ملحم شحرور (النبطية)- حسن حريري (دير قانون النهر)- القيادي علي مطر (أنصار البقاعية)- رضا محمد الشاعر (شقرا)- احمد وائل رعد (بعلبك)- محمد قاسم عبد الساتر (ايعات)- رضوان العطار (شعث)- علي العطار (شعث)- حسن فيصل شكر (النبي شيت)- محمد فؤاد رباح (أمهز)- حاتم حسين (مختار بلدة النفاخية)- عباس محمد عثمان (بعلبك)- حسين عمار ياغي (بعلبك)- محمد سليمان خليل (الشحور)- عبدو سلمان قصاص(يونين)- محمد ابو العز مظلوم (بريتال)- حسن نايف المقداد (مقنة)- بلال ذكر (بوداي)- اسعد ذكر (بوداي)- حسن شمص (بعلبك)- حسين بريطع (اللبوة)- القيادي فادي الجزار (فلسطيني متشيع يقيم في صيدا وقد شيع في الضاحية)- طلال قاسم جزيني (عين بوسوار)– محمد بركات (كفردونين)- محمد علي أسد بكري (صير الغربية)- خليل يوسف مزهر (برعشيت)- جواد سامر العلي (ميدون)- حسن حسين مهدي (القصيبة)- حسين محمد حدرج (حبوش)- رائف محمد عليق (يحمر)- سمير محمد حجازي (بليدا)- علي حسن بدران (دير الزهراني)- علي رمزي كوثراني (النميرية)- علي محمود معلم (كفررمان)- ماجد علي العلي ( دير قانون النهر) - محمد جواد راضي (زبقين) -نادر حسن ترحيني(عبا)- نعيم سامر ظاهر (عربصاليم)- وليد محمد سليمان (شبعا)-محمد حسن شحادة (عدلون)-علي محمد فقيه (كفركلا)- عبد المطلب الموسوي (النبي شيث)- سعادة علي محمود (لبايا)- محسن سمير برّو (الشرقية)- خليل نصر الله (القليلة)- أشرف حسن عياد (كفرحتى)- عبد عيسى الملقب أبو علي (جبشيت)- علي أشمر (شحور الجنوب)- علي عباس دهيني الملقب أبو غالب (الخرايب)- محمد جهاد يوسف الملقب سراج (طيرحرفا)- محمد خضر برجكلي الملقب كربلاء (معروب)- محمد علي أسد بكري الملقب ساجد (صير الغربية)- محمد سلمان الخليل الملقب ساجد (شحور)- مصطفى وهبي (النبي عثمان)- محمد السبلاني (بعلبك)- عباس علي السبلاني (بعلبك)- محمد هادي مرتضى(بعلبك)- حسين أحمد مستراح (بعلبك)- حسين محمد حمد (برعشيت)- علي أحمد مظلوم (بريتال)- صالح الصباغ (متشيع من صيدا وقد رفض شبان صيداويون دفنه في مقابر المدينة)- علي رشيد المقداد الملقب أبو الفضل (بعلبك)- جسور محمد إسماعيل الملقب تراب (بريتال)- علي فؤاد حسن (حارة الفيكاني)- عباس محمد فرحات (عربصاليم)- محمد سليمي الملقب نور الزهراء (حي السلم)- حسن البدوي (البزالية- بعلبك)-عباس محمد كامل إدريس (زيتا)- محمد غسان بدير الملقب أبو الفضل (النميرية)- ربيع الصعبة (البابلبة)- أيمن فقيه (كفركلا)- أشرف حسن عياد (كفرحتى)- عبد الله عدنان حيدر أحمد أو الحيدري (راس أسطا في جبيل)- تبارك عباس مظلوم (بريتال).

                                           

                                           

                                           

                                             طباعة 
                                          0 صوت
                                          التعليقات : تعليق
                                          « إضافة تعليق »

                                                  2014-02-17

                                           

                                          المعاهد-5      

                                          الى جهنم وبئس المستقر

                                          [ 1 ]
                                          اضافة تعليق
                                          اسمك
                                          ايميلك

                                          /500
                                          تعليقك
                                          6 + 4 = أدخل الكود
                                          عدد الزوار
                                          انت الزائر :74825716
                                          [يتصفح الموقع حالياً [ 446
                                          الاعضاء :0الزوار :446
                                          تفاصيل المتواجدون

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الشفاء الإسلامية - Ashefaa.Com ©